
عُقدت الندوة الافتراضية الأولى بين مصر والبرتغال تحت عنوان “الندوة التعريفية المصرية-البرتغالية المشتركة حول فرص التجارة والاستثمار”، بتنظيم مشترك من السفارة المصرية في لشبونة، والسفارة البرتغالية في القاهرة، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية، والوكالة البرتغالية للاستثمار والتجارة الخارجية.
رسالة السفير المصري في البرتغال
أكد السفير المصري لدى البرتغال، طارق طايل، أن المشاركة الواسعة في الندوة تعكس حرص الجانبين على تحويل العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين إلى شراكات اقتصادية عملية ومثمرة، موضحًا أن اللقاء يمثل نقطة انطلاق لتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال واستكشاف الفرص الاستثمارية.
مشاركة الشركات البرتغالية
شهدت الندوة حضور عدد كبير من الشركات البرتغالية المهتمة بالاستثمار في مصر، حيث قدم جهاز التمثيل التجاري المصري والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة عروضًا تعريفية شاملة تناولت مناخ الاستثمار في مصر والمزايا التنافسية للاقتصاد المصري.
خطة سلسلة الندوات القادمة
في ضوء النجاح الذي حققته الندوة، تم الاتفاق على تنظيم سلسلة من الندوات القطاعية الافتراضية خلال الفترة المقبلة، بهدف الترويج للفرص الاستثمارية المتخصصة في عدد من القطاعات الاقتصادية في البلدين.
دعم الأهداف المشتركة
تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والبرتغال، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. وأكد السفير المصري على أهمية تكاتف جهود الأجهزة الحكومية والمجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
تعزيز التعاون في إطار رؤية مصر 2030
تنسجم هذه المبادرات مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الحماية البيئية، وهو ما يعكس التزام مصر والبرتغال بتطوير علاقاتهما الثنائية على جميع الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.






